الدارقطني

1651

المؤتلف والمختلف

وعثمان ، وعكرمة ، وخالد ، ومحمّد ، وبه كان يكنى عبد الرّحمن ، وحنتمة « 1 » التي ولدت لعبد اللّه بن الزّبير عامرا ، وموسى ، وبنات ، وأمّ فاختة بنت عنبة فاطمة بنت الأخيف بن علقمة ، من بني عامر بن لؤيّ . * وعنبة بن عمر « 2 » بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ، كان يسكن واسطا ، وكان منقطعا إلى الحجّاج بن يوسف ، وكان من وجوه قريش . ذكر سليمان بن أبي شيخ ، عن صالح بن سليمان ، قال : قال عنبة بن عمر : ما رأيت عقول النّاس إلّا قريبا بعضها من بعض ، إلّا الحجّاج ، وإياس بن معاوية ، فإنّ عقولهما كانت ترجح على عقول النّاس « 3 » . حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدّثنا إبراهيم بن الوليد بن حمّاد ، حدّثنا أبي ، حدّثنا الحسن بن زياد اللّؤلؤيّ « 4 » ، قال « 5 » : أخبرنا عنبة بن عمر القرشي ، وعثمان بن عبد الرّحمن ، عن الزّهري ، عن محمّد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، قال : أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فصليت خلفه فقرأ وَالطُّورِ ، وَكِتابٍ

--> ( 1 ) هي ( حنتمة بنت عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ) ، كما في طبقات ابن سعد القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم ، تحقيق الأستاذ زياد محمد منصور : 110 . وقد تقدمت ( ص : 915 ) . ( 2 ) الإكمال : 6 / 117 ، المشتبه : 2 / 442 ، التوضيح : 2 / 283 ، التبصير : 3 / 926 ، نسب قريش للمصعب : 309 ( عتبة ) ، تصحيفات المحدّثين : 2 / 718 ( عنبة ) ، وكذا جمهرة ابن حزم : 145 . ( 3 ) وقال المعلمي اليماني رحمه اللّه تعالى معلقا على الإكمال : 6 / 117 ( أمّا العقل المذكور في القرآن ، فالحجّاج من أقل الناس حظا منه ) . ( 4 ) ( الحسن بن زياد اللؤلؤي ، قال فيه يحيى بن معين : « كذاب » ، وقال النسائي : « ليس بثقة ولا مأمون » وضعفه الدارقطني ) ، انظر ترجمته في تاريخ يحيى بن معين : 3 / 363 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي : 35 ، وكتاب ( الضعفاء والمتروكون ) للدارقطني ، الترجمة : 187 ، الميزان : 1 / 491 . ( 5 ) من ت .